الهجرة

البرتغال في المرتبة الثامنة عالمياً للمغتربين لعام 2026، والبيروقراطية تُنقص من رصيدها

بقلم GrowIN Portugal · 4 دقيقة قراءة · الهجرة · آخر تحديث أغسطس 2026

أرقام رئيسية — حتى 2026-08-22: تحتل البرتغال المرتبة الثامنة من أصل 31 دولة في استطلاع Expat Insider 2026 الصادر عن InterNations — والمرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر الشؤون المالية الشخصية، لكن أداءها ضعيف في مؤشر "أساسيات الاغتراب" (التأشيرات والإجراءات الإدارية والسكن) — وتحتل المرتبة 29 من أصل 31 في مؤشر العمل بالخارج، إذ لا تتجاوز نسبة المغتربين الذين يقيّمون آفاق حياتهم المهنية تقييماً إيجابياً 19%، أي نصف المتوسط العالمي — استناداً إلى إجابات نحو 8,000 مشارك من 162 جنسية، جرى استطلاعهم بين 1 فبراير و31 مارس 2026.

الرقم الأبرز

رسّخت البرتغال مكانتها ضمن أفضل عشر دول في العالم للمقيمين الأجانب، محتلةً المرتبة الثامنة من أصل 31 دولة في دراسة Expat Insider 2026 الصادرة عن InterNations. وبالنسبة لبلد قضت فيه الهيئة الرئيسية المعنية بالهجرة (AIMA) ثلاث سنوات في محاولة التخلص من تراكم طلبات التصاريح، تُعد هذه نتيجة جيدة — غير أن التقرير نفسه يشير إلى تناقض سيبدو مألوفاً جداً لكل من انتظر في طابور موعد لتصريح إقامة.

أين تتفوق البرتغال فعلاً

يكمن أقوى نتائج البرتغال في الجانب المالي لا في المعاملات الإدارية. فجاذبية البرتغال كمكان للعيش ترتكز على مؤشر الشؤون المالية الشخصية، حيث تحتل المرتبة الرابعة عالمياً؛ إذ يشيد 61% من المشاركين بتكلفة المعيشة، ويؤكد 76% منهم أن دخلهم المتاح يتيح لهم العيش بارتياح. وينعكس هذا التفوق المالي أيضاً على سهولة الاستقرار: فقد حلّت البرتغال في المرتبة الرابعة في مؤشر الشؤون المالية الشخصية والسابعة في سهولة الاستقرار، وفق قراءة Euronews لنفس البيانات. ويضيف عامل الأمان قوة إلى هذا الطرح — إذ صُنّفت البرتغال بشكل منفصل هذا العام من بين أكثر دول العالم أماناً للمتقاعدين، وهو ما يؤكد ما أفاد به المشاركون في استطلاع InterNations من شعور بالأمان في حياتهم اليومية.

أين تعضّ البيروقراطية

الجانب الآخر من التقرير أقل إيجابية. فالبرتغال تحقق درجات مرتفعة في جودة الحياة والأمان وتكلفة المعيشة وسهولة الاندماج، لكنها تتراجع كثيراً في المؤشرات المهنية، إذ تحتل المرتبة 29 في مؤشر العمل بالخارج وتأتي في المرتبة الأخيرة من حيث فرص العمل وديناميكية سوق العمل. وينعكس عدم الرضا عن الجانب المهني في أن 19% فقط من المشاركين يقيّمون آفاق التقدم الوظيفي تقييماً إيجابياً، أي نصف المتوسط العالمي. أما على الصعيد البيروقراطي تحديداً في الاستطلاع — أي محور "أساسيات الاغتراب" الذي يشمل التأشيرات والإجراءات الإدارية والسكن — فأداء البرتغال فيه أضعف بشكل ملحوظ من أدائها في المؤشرات المالية أو مؤشر سهولة الاستقرار، بفعل نفس التأخيرات في معالجة التأشيرات والإجراءات الورقية الثقيلة التي تظهر باستمرار في طوابير مواعيد AIMA وأمام مكاتب السلطة الضريبية (Finanças).

قراءة GrowIN للأرقام

هذه هي الفجوة الأهم لكل من يخطط فعلياً للانتقال إلى البرتغال: تحتل البرتغال المرتبة الرابعة عالمياً في مؤشر الشؤون المالية الشخصية، لكنها تتراجع نحو عشرين مرتبة في مؤشر "أساسيات الاغتراب" — وهو من أكبر التفاوتات بين دول قائمة العشر الأوائل هذا العام. وبعبارة أخرى، إذا كانت نسبة الرضا عن التقدم الوظيفي (19%) تمثل فعلاً نصف المتوسط العالمي للاستطلاع، فإن هذا المعيار يعني أن نحو 38% من المغتربين حول العالم يشعرون بإيجابية تجاه مسارهم المهني — أي أن القادم الجديد إلى البرتغال يكون بنسبة النصف تقريباً أقل احتمالاً من متوسط المغتربين في أماكن أخرى للشعور بأن مسيرته المهنية تتقدم.

تقول هيئة تحرير GrowIN Portugal: "تواصل البرتغال التفوق في نمط الحياة والتراجع في الجوانب اللوجستية — وما لم تلحق أوقات معالجة معاملات AIMA بسحر البلاد، فإن هذه الفجوة لن تُغلق من تلقاء نفسها."

ما يعنيه ذلك عملياً

لا شيء من هذا جديد على من مرّ فعلاً بهذه التجربة: فحجز موعد لدى AIMA، أو السعي للحصول على رقم NIF، أو انتظار أشهر لتجديد تصريح الإقامة، لا يزال أكبر نقطة احتكاك يذكرها الأجانب، حتى وهم يتحدثون بإعجاب عن الشواطئ وتكلفة فنجان القهوة. وتتوافق نتائج الاستطلاع مع ما نسمعه باستمرار من عملائنا — فجودة الحياة المرتفعة لا تُلغي بطء المؤسسات. وإذا كنت تفكر في الانتقال، فضع ميزانية واقعية لجانبي هذه المعادلة: معيشة أرخص وأمان حقيقي، لكن أيضاً أوقات انتظار حقيقية لأي معاملة تتطلب ختماً حكومياً. يشرح دليل التأشيرات لدينا المسارات الحالية والجداول الزمنية المتوقعة لدى AIMA بحسب نوع التصريح.

ما ينبغي متابعته لاحقاً

تجري InterNations استطلاع Expat Insider سنوياً، لذا تمثل نتيجة "أساسيات الاغتراب" لهذا العام خط أساس يمكن تتبعه مع استمرار AIMA في طرح خدمات التجديد الإلكتروني عبر بوابتها Portal das Renovações. وأي انخفاض ملموس في أوقات معالجة التصاريح العام المقبل سيكون أوضح إشارة على أن مشكلة البيروقراطية في البرتغال — لا جاذبية نمط الحياة فيها — بدأت أخيراً في التغيّر.

وينبغي على الأجانب الذين يفكرون في الانتقال أن يتعاملوا مع هذا الاستطلاع بوصفه أداة تقييم عملية موثوقة: ممتازة من حيث الجانب المالي والشعور بالأمان، لكنها لا تزال اختباراً للصبر في كل ما يتعلق بمكتب حكومي — ومن غير المرجح أن يتغير ذلك بين ليلة وضحاها.

تفضّل أن نتولّى نحن الأمر؟
يمكن لفريقنا الداخلي إنجازه عن بُعد وبأسعار ثابتة.
اكتشف خدماتنا ←

→ العودة إلى كل الأخبار

تنزيل مجاني

قائمة التحقّق الكاملة للانتقال إلى البرتغال

كل خطوة ومستند وموعد نهائي — من الرقم الضريبي إلى الإقامة — في دليل واحد قابل للطباعة.

لا رسائل مزعجة. يمكنك إلغاء الاشتراك متى شئت.