# البرتغال تسجّل أكبر ارتفاع في أسعار المساكن داخل الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من 2026

> يؤكّد يوروستات أن البرتغال تصدّرت دول الاتحاد الأوروبي بأعلى ارتفاع سنوي في أسعار المساكن خلال الربع الثاني من 2026، إذ تجاوزت مقاطعات إقليم الوسط لشبونة الأغلى سعراً من حيث وتيرة الارتفاع.

- Source: https://www.growinportugal.com/ar/news/portugal-posts-the-eu-s-biggest-house-price-jump-in-q2-2026-2026-10-02
- Publisher: GrowIN Portugal (https://www.growinportugal.com)
- Published: 2026-10-02
- Last reviewed: 2026-10-02
- Language: ar

> **أرقام رئيسية — حتى تاريخ 2026-10-02:** ارتفعت أسعار المساكن في البرتغال بنسبة **16.5% على أساس سنوي في الربع الثاني من 2026**، وهو أعلى ارتفاع في الاتحاد الأوروبي، مقابل متوسط عام للاتحاد بلغ **+4.7%** — بحسب تأكيد يوروستات؛ تلتها بلغاريا (+15.5%) وليتوانيا (+14.3%) — وتبقى لشبونة السوق الأغلى بمتوسط سعر **6,256 يورو/م²**، في حين سجّلت مقاطعات إقليم الوسط مثل ليريا (+17.6%) أسرع وتيرة تسارع — وبلغ متوسط سعر الطلب الوطني **3,228 يورو/م²** في سبتمبر 2026، وفق بيانات idealista.

## البرتغال تتصدّر جدول ترتيب الاتحاد الأوروبي — مجدداً

سجّل سوق الإسكان في البرتغال للتو أحدّ ارتفاع سنوي في الأسعار على مستوى الاتحاد الأوروبي للربع الثاني على التوالي. ففي الربع الثاني من 2026، ارتفعت أسعار المساكن، كما يقيسها مؤشر أسعار المساكن، بنسبة 4.0% في منطقة اليورو وبنسبة 4.7% في الاتحاد الأوروبي مقارنةً بالربع نفسه من العام السابق. وضمن هذا الرقم الإجمالي للاتحاد، سُجّل أعلى ارتفاع في البرتغال (+16.5%)، تلتها بلغاريا (+15.5%) وليتوانيا (+14.3%)، بحسب بيان يوروستات، في حين كانت فنلندا (-2.7%) ولوكسمبورغ (-2.2%) وفرنسا (-0.8%) الدول الوحيدة التي شهدت انخفاضاً في الأسعار.

ويروي المعهد الوطني للإحصاء (INE) قصة مشابهة على أرض الواقع. فقد ارتفعت أسعار المساكن بنسبة 16.5% في الربع الثاني مقارنة بالعام السابق، بانخفاض قدره 1.3 نقطة مئوية عن الربع السابق، ليسجّل بذلك ثاني ربع متتالٍ من التباطؤ، بحسب المعهد الوطني للإحصاء. وعند تفصيل الرقم بشكل أدق، أظهرت المساكن القائمة معدّل تغيّر بلغ 19.4%، في حين ارتفعت أسعار المباني الجديدة بوتيرة أكثر اعتدالاً. وبالنسبة لمن يبحث عن مسكن في البرتغال حالياً، فإن الرقم الإجمالي أقل أهمية من معرفة *أين* يحدث هذا التسارع.

## لشبونة لا تزال الأغلى — لكن إقليم الوسط هو الأسرع حركة

لم تفقد لشبونة لقبها كأغلى سوق في البرتغال. فلا تزال لشبونة المدينة الأغلى لشراء مسكن، بمتوسط سعر يبلغ 6,256 يورو للمتر المربع، كما تُعدّ منطقة لشبونة الأغلى أيضاً لشراء السكن، بقيمة وسيطة تبلغ 4,501 يورو للمتر المربع. وعلى المستوى الوطني، بلغ متوسط سعر الطلب على المسكن 3,228 يورو للمتر المربع الشهر الماضي، بحسب قراءة idealista لشهر سبتمبر.

أما الجديد فهو اتجاه الحركة. إذ أصبحت لشبونة فعلياً من الأسواق *الأبطأ* حركة: فقد كانت لشبونة (4.4%) من بين المناطق التي شهدت أقل ارتفاع في الأسعار ضمن المقاطعات المشمولة بالمقارنة السنوية الأخيرة. وبدلاً من ذلك، انتقلت موجة الارتفاع نحو الداخل والجنوب. فسجّلت فيلا ريال (17.8%) وليريا (17.6%) وبежا (14.4%) والغارف (14.3%) وغوارda (14%) أعلى الارتفاعات بين عواصم المقاطعات والأقاليم المتمتعة بالحكم الذاتي، مع تصدّر إقليم الوسط من حيث نمو الأسعار الإقليمي. ويشير التوزيع الإقليمي لمعهد INE إلى الاتجاه نفسه: إذ سُجّلت أعلى معدلات التغيّر، بأرقام تفوق المتوسط الوطني، في منطقة الغرب ووادي تاجة، والإقليم الوسطى، وجزر الأزور، وشبه جزيرة سيتوبال، والألينتيجو، بزيادات تراوحت بين 5.5% و20.2%.

وبالنسبة للمشترين الأجانب الذين كانوا يفترضون أن لشبونة وساحل الغارف هما الاستثناءان الأغلى، فإن القصة الحقيقية هي أن موجة التسارع انتقلت إلى بلدات إقليم الوسط مثل ليريا والمقاطعات الداخلية، حيث كانت الأسعار أقل في البداية وهي الآن تلحق بالركب بسرعة.

## تحليل GrowIN: ماذا تكلّف نسبة 16.5% المشتري فعلياً؟

إليك الرقم المهم لمن ظلّ يبحث عن مسكن منذ العام الماضي. فعلى شقة نموذجية بقيمة 300,000 يورو، يعني الارتفاع السنوي بنسبة 16.5% أن العقار نفسه بات يكلّف الآن أكثر بنحو **49,500 يورو** مما كان عليه قبل اثني عشر شهراً — قبل إضافة أي يورو من ضريبة المعاملة. وإذا أضفنا تكاليف غير المقيمين الواردة في نشرتنا التعريفية — ضريبة نقل الملكية (IMT) الثابتة بنسبة 7.5% إضافة إلى رسم الطوابع بنسبة 0.8% — فإن على المشتري غير المقيم أن يخصّص الآن ما يقارب 8–9% من سعر الشراء كضرائب ورسوم، فوق سعر طلب تحرّك أصلاً ضده. وهذا هو الضغط العملي الذي يواجهه الأجانب في 2026: تتحرّك الأهداف قبل حتى توقيع المعاملات.

تقول هيئة تحرير GrowIN Portugal: "سوق الإسكان في البرتغال ليس باهظ الثمن فحسب — بل يتسارع بوتيرة أسرع من أي مكان آخر في الاتحاد الأوروبي، والأرض الأسرع حركة لم تعد لشبونة."

## الآثار العملية للمشترين الأجانب

لم يعد شراء العقارات في البرتغال يحمل حافز التأشيرة الذهبية الذي كان يحمله سابقاً — إذ أُلغي مسار العقارات، فأصبحت عمليات الشراء الآن قائمة بحد ذاتها كسكن أو استثمار، لا كمسار مختصر للهجرة. وما زال على كل من يمضي قُدماً الحصول على **NIF** وفتح حساب مصرفي برتغالي قبل توقيع عقد الوعد بالبيع (*CPCV*)، وعليه أن يتوقّع دفع **IMT** ورسم الطوابع قبل توقيع سند الملكية (*escritura*) لدى كاتب العدل. ويستعرض [دليل الانتقال](/ar/relocation/) الخاص بنا هذه الخطوات بالتفصيل، ويغطّي [مركز الضرائب والرقم الضريبي](/ar/tax-and-nif/) جانب الإقامة الضريبية بمجرد انتقالك.

## ما الذي يجب مراقبته لاحقاً

تُظهر بيانات INE نفسها أن الوتيرة بدأت تهدأ قليلاً — بانخفاض 1.3 نقطة مئوية عن الربع السابق — لذا فإن السؤال الحقيقي بالنسبة للربعين الثالث والرابع من 2026 هو ما إذا كانت مقاطعات إقليم الوسط والمناطق الداخلية ستواصل تقليص الفجوة مع لشبونة، أم أن التباطؤ سيمتدّ إليها أيضاً. كما أن أحجام المعاملات تتراجع بالفعل على المستوى الوطني رغم استمرار ارتفاع الأسعار، وهو مزيج يستحق المتابعة لمن يخطط لتوقيت عملية شراء.

على الأجانب الذين يفكّرون في الانتقال أن يتعاملوا مع هذه الأرقام كهدف متحرّك لا كصورة ثابتة — وأن يحصلوا على استشارة مهنية بشأن التوقيت والتمويل والأعباء الضريبية قبل الالتزام بأي عملية شراء في أي منطقة برتغالية.

## Sources

- [Eurostat](https://ec.europa.eu/eurostat/en/web/products-euro-indicators/w/2-01102026-bp)
- [INE (Instituto Nacional de Estatística)](https://www.ine.pt)
- [Euronews](https://www.euronews.com/2026/10/01/portugal-records-biggest-eu-rise-in-house-prices-in-second-quarter)
- [The Portugal News](https://www.theportugalnews.com/news/2026-09-22/housing-prices-slow-down-in-portugal/1090006)

---

© GrowIN Portugal. Cite as: GrowIN Portugal, "البرتغال تسجّل أكبر ارتفاع في أسعار المساكن داخل الاتحاد الأوروبي في الربع الثاني من 2026", https://www.growinportugal.com/ar/news/portugal-posts-the-eu-s-biggest-house-price-jump-in-q2-2026-2026-10-02
